كيفيّة كتابة مقال مناسب لمحرّكات البحث

سنتناول في هذا المقال أهم المميّزات التي يجب أن يتحلّى بها مقالك كي يتوافق مع محركات البحث، فيظهر في النتائج الأولى عند البحث (SEO):

كيفية كتابة مقال مناسب مضمونيّا

بالطبع فالمقال الذي نقدّمه للقارئ، يتكوّن من شكل ومضمون، إليك أهم مميزات المضمون واللغة التي يجب أن يتحلى بها المقال:

1. أكتب مضمونا جيّدا يجدد للقارئ

حتى لو كنت تكتب موضوعا تمت الكتابة به سابقا، احرص على الاطلاع على ما تقدمه المواقع المنافسة لك من مضامين واحرص على التفوق عليها، تناول الموضوع من زوايا إضافية أو بأبعاد أوسع.
احترم عقل القارئ، لا تملأ صفحات موقعك بمضامين عبثية أو منقولة دون الإشارة لذلك أو حتى مضامين تنقصها المصداقية.
عادة كلما كانت المقالة أطول من حيث عدد الكلمات سيرفع ذلك من احترام محرك البحث لها، على أن تتكون من 400 كلمة كحدّ أدنى من الكلمات. يتبقى عليك أن تعرف جمهورك وتختار بذكاء حجم المقالة الأنسب بالنسبة له وللمضمون.

2. اللغة

اكتب بلغة حيويّة، نقية، واضحة وسليمة لغويّا، وقد تختار أيضا أن تكتب بصيغة المخاطبة وذلك كي تكسب وجود القارئ فترة أطول في صفحتك، حيث أنّ محرّكات البحث تحسب فترة مكوث الزوار لصفحتك وتتأثر بها عند تصنيف موقعك على مقياس الثقة.

3. الكلمات المفتاحية

اختر الكلمات المفتاحية بعناية شديدة، على أن تلائم فعلا المضمون الذي تقدمه ولا تقم بإقحامها بشكل مبتذل.
هناك بعض الأدوات التي من شأنها مساعدتك باختيار الكلمات المفتاحية ذات النسبة الأعلى من البحث الشهري، نذكر منها برنامج Google Adwordsh الذي يستخدم أيضا من أجل إنشاء حملات إعلانية لمضامينك.
احرص على أن يحتوي العنوان الرئيس على الكلمة المفتاحية بالإضافة إلى العناوين الفرعية كما أن تكون الكلمات منتشرة على طول المقالة ولا تقتصر على جزء صغير منها.

4. العلاقة بين الشكل والمضمون

لا بد من الاهتمام بشكل المقال الذي تكتبه وكن واثقا أنّ تحسين الشكل سيحسّن من المضمون والعكس صحيح.
احرص على أن تكون الفقرات قصيرة، وتذكر أنّ العصر اليوم هو عصر التصفح عبر الهاتف لا الحاسوب، ما يعني أنّ الفقرات تظهر أكبر بالهاتف مقارنة بالحاسوب.
حافظ على تقسيم مقالك إلى أقسام وقم بعنونة كل منها بما يقتضيه، استخدم مميزات الخط المختلفة لكل عنوان H1/H2/H3 واستخدم التظليل عند الحاجة.

ببساطة تذكر أنّ المقال المنظّم يضمن بقاء الزائر لديك فترة أكبر.

كيفية كتابة مقال يتناسب تقنيّا مع محركات البحث

أمّا القصد بتقنيّا فهو التحسينات التقنية التي تصنع فرقا لدى محركات البحث في سرعة وصولها إليك وكيفية قراءتها لصفحتك من حيث وحدة المضمون ومدى الاختصاص:

1. عنوان URL ودود

نقصد بهذا العنوان هو عنوان الإنترنت الذي يوصل الشخص بشكل مباشر للمقالة التي تكتبها بشكل عيني.
عليك أن تحرص على أن يكون العنوان قصيرا وودودا لمحركات البحث، ونقصد بالودود أن يكون منظما ومرتبا بحسب تخطيط واضح وغير عشوائي للموقع، بالإضافة إلى أنّه من الهام جدا أن يحتوي الرابط على الكلمات المفتاحية لمقالك.

2. العنوان لدى محرك البحث

نقصد به العنوان الذي يظهر في نتائج البحث عبر المحرك باللون الأزرق! هذا العنوان يفضّل أن يتكون من 9 كلمات كحد أقصى أو 65 حرفا. تذكر انّ هذا العنوان هو الذي سيجذب القارئ للدخول لمقالك دون مقالات أخرى، لذا اكتبه بوضوح وبلغة سلسة.

3. وصف المقالة محرك البحث Meta description

عند فتح صفحة جديدة ومقال جديدة فإنّك تدرج أيضا وصفا لما تحتويه هذه الصفحة، احرص أن تكتب هذا الوصف  بلغة سلسلة وتعكس المضمون بمصداقية عالية، على أن يتكون هذا الوصف من 140 حرفا كحدّ أقصى.

4. الصور في المقالة

في الواقع فمحرك البحث كجوجل مثلا لا يستطيع قراءة صورة، هو يتعامل معها كنصّ، أحدى أهم الأخطاء التي يرتكبها المدوّنون وأصحاب المواقع هي حفظهم للصور المرفقة بعنوان تسلسلي ليس له علاقة بالنص مثلا: Image001.
قم بحفظ الصورة بعنوان مناسب لها والأهم مناسب للمقال، وستكون خطوتك ذكية إن احتوى عنوان الصورة على الكلمة المفتاحية في مقالك.

5. الروابط الداخلية للمقالة  Internal Links

نقصد بالروابط الداخلية للمقالة هي الروابط التي من شأنها أن تنقلك من مكان لآخر في نفس الموقع.
وجود هذه الروابط في مقالتك وموقعك ككل يساهم في رفع احترام محرك البحث لموقعك، الذي يقرأ بدوره موقعك على أنّه مترابط وذو وحدة اختصاصية ثابتة، أي أنّه غير عشوائي وعبثي.
تجدر الإشارة إلى لاستطاعتك جعل الروابط الداخلية في صفحة معينة ترتبط بأجزاء من نفس الصفحة، هي تقنية يمكن استخدامها عند التعامل مع مقالات طويلة جدا ومقسمة لأجزاء واضحة.

6. علاقتك مع المواقع الأخرى

في حال كنت قد اقتبست معلومات من مواقع أخرى، أو أنّك تعاملت مع مصادر معلوماتية محوسبة فالأجدر بك الأشارة إلى هذه المصادر في نهاية المقال، ويا حبّذا لو أرفقت رابطا لها.
هذه الروابط التي تشير للمصادر تعطي محركات البحث مؤشّرا وطابعا لكون موقعك هو موقع ودود للمواقع الأخرى ما يجعلها تثق بك بشكل أفضل.
بالمقابل في حال وجدت أنّ بعض الصفحات تقتبس منك أو حتى تنشر مقالك كاملا فجدير بك أن تتوجّه لإدارته مطالبا بإرفاقهم لرابط من صفحاتهم إلى موقعك، هذا الرابط يسمّى من جهتك باسم backlink أي أنه يعتبرك مرجعيّة.
في الواقع فإنّ الروابط المرجعية هي أكثر قوة وأفضل تأثيرا من الروابط التي تصدر عن صفحاتك لذا عليك التشبّث بحقّك هذا.

7. انشر في صفحات التواصل الاجتماعي

لا تتوانى عن مشاركة رابط المقالة التي انتهيت من كتابتها مؤخرا على صفحات التواصل الاجتماعي المتنوّعة، ففي الحقيقة عدا عن كونها منصّة مهمة لزيادة الزوّار لموقعك، إلّا أنّها أيضا قد تكون من أقوى الروابط المرجعية (backlinks) التي قد تحظى بها صفحتك.